العالم العربي والشرق الأوسط: تأهيل أحد عشر مدربا ومدربة جديدة في السلامة الإعلامية

 .نظم الاتحاد الدولي للصحفيين دورة تدريب مدربين للسلامة الاعلامية عبر منبر رقمي، ما بين 19 كانون ثاني/يناير و11 شباط/فبراير، أسفرت عن تأهيل 11 صحفية وصحفي من الأردن وسوريا وفلسطين والعراق

وتضمن هذا البرنامج الذي اشرف عليه مدرب الاتحاد الدولي للصحفيين الدولي، مواضيعا وقضايا مختلفة منها كيفية التخطيط لمهمة إعلامية ميدانية، التغطية الآمنة للتظاهرات ومناطق الحرب، الأمن الشخصي، والسلامة المهنية للصحفيات، وللصحفيين الاستقصائيين، وتأثير الأسلحة النارية والتهديدات الباليستية  والأمان الرقمي على وسائل التواصل الإجتماعي وطرق حماية البيانات والأجهزة الشخصية من القرصنة الإلكترونية .

وسيتعاون الخريجون الجدد، ومن ضمنهم خمس صحفيات، خلال الفترة المقبلة مع نقابات الصحفيين في بلدانهم لتنظيم ورشات تدريبية وتوعية حول قضايا السلامة الاعلامية لزملائهم الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام.

وقد أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين برنامج تأهيل وتدريب مدربي  سلامة مهنية من العالم العربي والشرق الأوسط سنة 2011.

ويأتي هذا التدريب كرد من الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابات الصحفيين في المنطقة على أزمة السلامة المهنية التي يشهدها قطاع الإعلام حيث تظهر إحصائيات الاتحاد الدولي للصحفيين التي نشرت على مدار السنوات الأربع الماضية أن منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي لاتزال من بين اكثر الأماكن خطورة في العالم على الصحفيين.

اليوم العالمي لحرية الصحافة: نتذكر الموتى ونناضل من أجل الأحياء

تكريم الصحفيين الذين لقوا حتفهم بسبب جائحة كوفيد-19 الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة اليونيسكو في اليوم العالمي لحرية الصحافة عند الساعة 12:00 منتصف النهار - 13:00 حسب توقيت وسط أوروبا يوم السبت الموافق للأول من أيّار/مايو 2021

التسجيل من خلال: الرابط التالي

البرنامج

الساعة 12:00

الأمين العام لاتحاد المهنيين الإعلاميين في ناميبيا يعلن دقيقة صمت لجميع الصحفيين الذين لقوا حتفهم بسبب جائحة كوفيد-19

الإفتتاح

جيريمي دير- نائب أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين

الساعة 12:05

عمر فاروق - اتحاد الصحفيين الصوماليين

بوجانا لاكوفيتش كوناتار- نقابة وسائل الاعلام -الجبل الأسود

الساعة 12:20

فيديو من كمبوديا والسلفادور

الساعة 12:25

بيث كوستا –الاتحاد الوطني للصحفيين في البرازيل

إحتشام الحق –الاتحاد الوطني للصحفيين في باكستان

الساعة 12:40

فيديو من البيرو واليمن وفلسطين

الساعة 12:45

الدكتور محمد موامادزينجو- مسؤول مكتب الأنشطة العمالية في أفريقيا (ACTRAV) ،التابع لمنظمة العمل الدولية

إعلان مجلس النوع الاجتماعي

 .أصدر مجلس النوع الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي للصحفيين الإعلان التالي بمناسبة عقد اجتماعه يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر 2020 الذي يؤرخ لمنتصف مدة ولايته منذ انتخاب اعضائه

يرى مجلس النوع الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي للصحفيين أن الصحفيات تأثرن بشكل خاص جراء تفشي وباء كورونا بسبب ظروف العمل عن بعد وتقليص ساعات العمل والاجور، إضافة إلى الضغوطات الناتجة عن صعوبة التوفيق بين الحياة المهنية والعائلية.

ويدعو المجلس جميع النقابات الأعضاء لتبني معايير تنظم جميع أوجه العمل عن بعد في بلدانهم والعمل من أجل ادماج هذه المعايير في المفاوضات الجماعية التي يجرونها. كما حث المجلس اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين على زيادة جهودها في التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى، لضمان أن تظل مسألة مساواة النوع الاجتماعي من ضمن أولويات عمله وعدم تخفيض أولويتها نتيجة الانشغال بانتشار وباء "كوفيد 19".

وكما يشجع المجلس النقابات الأعضاء لتقوم بحث حكومات بلدانها للمصادقة على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 الخاصة بالقضاء على العنف والتحرش في أماكن العمل.

من جهة أخرى، يرحب مجلس النوع الاجتماعي بتبني الاتحاد الدولي للصحفيين سياسته الخاصة بالتحرش التي تهدف إلى وضع حد للأوضاع غير المرغوب فيها داخل المنظمة. ويدعو النقابات الأعضاء إلى تبني معايير أخلاقية مماثلة، إن لم تكن قد تبنتها بعد، وتبني سياسة حازمة في مواجهة جميع أشكال العنف والتحرش.

 ويطالب المجلس اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين بتكثيف جهودها نحو تحقيق المساواة، وعليه، وفي ضوء الاستعدادات لتنظيم المؤتمر العام المقبل للاتحاد، ان يتم زيادة تمثيل الصحفيات في الوفود النقابية، ويطالب النقابات الأعضاء بتضمين صحفيات ضمن وفودها الوطنية، وأن تشجع الصحفيات على المشاركة في أعمال مجلس النوع الإجتماعي.  

 

عقد الإجتماع التمهيدي لمجموعة العمل الإقليمية الخاصة بشؤون الاعلام الرقمي

عقدت مجموعة العمل الإقليمية في العالم العربي والشرق الأوسط الخاصة بشؤون الاعلام الرقمي اجتماعا تمهيديا رقميا يوم الثلاثاء 14 تموز/يوليو. وتتألف المجموعة من ممثلين عن 12 منظمة نقابية ومهنية للصحفيين في المنطقة من الخبراء المتخصصين والمهتمين بشؤون الصحافة الرقمية في نقاباتهم.

ويأتي تأسيس مجموعة العمل هذه في إطار برنامج الإتحاد الدولي للصحفيين العالمي الرامي إلى تعزيز الحقوق الاقتصادية والمهنية للصحفيين العاملين في قطاع الاعلام الرقمي حول العالم. حيث تم في اطار هذا البرنامج تأسيس مجموعات عمل في مناطق مختلفة من العالم تركز كل منها على قضايا الصحفيين وأولوياتهم تبعا للسياقات الوطنية والاقليمية.

ومن المفترض ان تعمل مجموعة العمل خلال السنوات الثلاث المقبلة على مراجعة الأطر التنظيمية والتشريعية التي تحكم قطاع الاعلام الرقمي في بلدان المنطقة سواء المتعلقة بحقوق الصحفيين المهنية وحريتهم واستقلاليتهم، أو التنظيم الاقتصادي للاعلام الرقمي واحتياجاته ليكون قادرا على تجاوز حالة الهشاشة التي يعاني منها. كما ستقوم المجموعة باجراء ابحاث ودراسات لكي تقدم أقكار ومقترحات لنقابات وجمعيات الصحفيين تدعم جهودها الرامية لدعم القطاع وديمومته.

وإثر الإجتماع تم اختيار الصحفي محمد اللحام، ممثل نقابة الصحفيين الفلسطينيين، رئيسا لمجموعة العمل والصحفي حسن العبودي، ممثل نقابة الصحفيين العراقيين، نائبا للرئيس. كما تم  .الاتفاق على عقد اللقاء المقبل في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

ديمومة الصحافة النوعية، وخاصة العمل على تطوير نموذج ضرائبي عادل يطبق على شركات التقنية العالمية الكبرى (جوجل، فيسبوك، أبل، امازون،،،) وبحيث يستفاد من العوائد المادية لدعم الصحافة النوعية.

تنظيم ملتقا رقميا حول التغطية الإعلامية الآمنة لأزمة الفايروس التاجي

نظم الاتحاد الدولي للصحفيين مع شبكة مدربي السلامة المهنية ملتقا رقميا لنقاش إرشادات السلامة المهنية للصحفيين أثناء تغطية أزمة الفيروس التاجي-كوفيد19- يوم الخميس 9 نيسان/ إبريل.

وشارك في الملتقى الرقمي 60 صحفية وصحفي من مختلف الدول العربية.

 وقدم مدربو السلامة المهنية ارشادات حول التغطية الميدانية، وتقييم المخاطر وتخطيط المهمات الميدانية وإرشادات خاصة بالصحة النفسية للصحفيين. وأجابوا على اسئلة المشاركين واستفساراتهم. 

وقال منير زعرور، مدير السياسات والبرامج في العالم العربي والشرق الأوسط، الذي اشرف على ادارة اللقاء: "يأتي هذا المنتدى ضمن سلسلة من اللقاءات التي سيتم تنظيمها في الأيام المقبلة للصحفيات والصحفيين في العالم العربي والشرق بالتعاون مع نقابات الصحفيين في مختلف بلدان المنطقة، وهذه فرصة لطرح انشغالاتهم وللإجابة عن تساؤلاتهم المتعلقة بالسلامة المهنية." 

قد أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين برنامج السلامة المهنية الإقليمي في العالم العربي والشرق الأوسط سنة 2011. ويأتي هذا اللقاء الرقمي كرد من الاتحاد الدولي للصحفيين لانتشار فايروس كورونا-كوفيد19-ما يستوجب الحيطة والحذر للصحفيات والصحفيين في مؤسساتهم، وأثناء تغطياتهم الميدانية وسفرهم حول العالم .

تعزيز السلامة المهنية للصحفيين في مصر

تعاون الاتحاد الدولي للصحفيين مع نقابة الصحفيين في مصر في تنظيم دورة تدريبية في مجال السلامة المهنية للصحفيين في مدينة المنصورة شمال شرق القاهرة والتي عقدت بتاريخ 13- 16 تشرين ثاني/نوفمبر 2020.

وشارك في التدريب 55 من الصحفيات والصحفيين بمحافظات الدقهلية والغربية والمنوفية ودمياط وكفر الشيخ.

وقد أشرف على إدارة التدريب مدربات سلامة مهنية من مصر أعضاء في شبكة مدربي السلامة المهنية للصحفيين في العالم العربي والشرق الأوسط. كما قام جمال عبد الرحيم، وكيل أول نقابة الصحفيين المصريين ورئيس لجنة التدريب في النقابة بإدارة تدريب حول الحماية القانونية للصحفيين وقوانين الإعلام الجديدة في مصر ولوائحها التنظيمية.

وهذه الدورة هي الأولى في سلسلة من الدورات التي سيتم تنظيمها في الأسابيع المقبلة الصحفيات والصحفيين في مصر وخاصة المراسلين في المحافظات. 

وقد أطلق الاتحاد الدولي للصحفيين برنامج السلامة المهنية الإقليمي في العالم العربي والشرق الأوسط سنة 2011. ويأتي هذا التدريب كرد من الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابات الصحفيين في المنطقة لأزمة السلامة المهنية التي يشهدها قطاع الإعلام في المنطقة.

تونس: الاتحاد الدولي يختتم ورشة عمل إقليمية خاصة بالتنظيم النقابي في قطاع الاعلام الرقمي والشباب

نظم الاتحاد الدولي للصحفيين الورشة النقابية يومي 1 و 2 نيسان/ابريل في تونس وشارك فيها أربعة عشر ناشطة وناشط نقابي من الشباب ويمثلون نقابات وجمعيات صحفيين من دول المنطقة. وتأتي هذه الورشة الخاصة بتنظيم الصحفيين الشباب والعاملين في قطاع الإعلام الرقمي ضمن البرنامج العالمي للاتحاد الدولي للصحفيين الذي ينفذه بالشراكة مع "مؤسسة فريدريش ايبيرت" ومنظمة "من اتحاد لاتحاد." ا بالشراكة مع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ومؤسسة فريدريش إيبرت، ومنظمة "من اتحاد لاتحاد."

وشملت النقاشات عرضا من الاتحاد الدولي للصحفيين حول اخر التطورات المتعلقة بالتنظيم النقابي في الإعلام الرقمي حول العالم وفي المنطقة، وجهوده المتواصلة لتعزيز قدرات النقابات في هذا المجال لتجاوز التحديات التنظيمية، والتشريعية، والتقنية التي تعترض جهود تأطير العاملين فيه.

كما شملت عروضا من المشاركات والمشاركين حول واقع الإعلام الرقمي في بلدانهم وتحديات العاملين فيه خاصة هشاشة القطاع الذي يشهد انهيارات متواصلة للمؤسسات الاعلامية،  وقساوة ظروف العمل، وضآلة الأجور، وإنعدام التغطيات الاجتماعية، وغياب الحقوق المهنية بما فيها الضغوط على الاستقلالية التحريرية، والقوانين الزجرية التي تلاحق العاملين فيه. 

كما تم استعراض نتائج مشاريع التعاون ما بين الاتحاد الدولي للصحفيين مع اتحاد الصحفيين السوريين ونقابة الصحفيين الموريتانيين خلال سنة 2018 واللذان ركزا على اعداد دراسات مسحية عن قطاع الإعلام الرقمي والعاملين فيه.

وقد اسفرت النقاشات عن تبني برنامج عمل يهدف لتعزيز  جهود النقابات في تأطير الصحافيات والصحفيين في القطاع الرقمي، وتحسين شروط العمل فيه بما في ذلك مقاومة التمييز والعنف ضد الصحفيات. وتلخص البرنامج في ستة محاور هي:

  • اعداد تقارير عن قطاع الاعلام الرقمي والعاملين لفائدة النقابات وجهودها في الدفاع عن الصحفيين.
  • احتياجات الصحفيين العاملين في الصحافة الرقمية وخاصة الشباب من نقاباتهم.
  • مواجهة التمييز ضد الصحفيات والاعتداءات والتحرشات في غرف التحرير وفي الفضاء الرقمي وتعزيز المساواة داخل النقابات.
  • دعم الصحفيات والصحفيين العاملين في مناطق الصراع.  
  • تعزيز البنى النقابية وتجديدها لمجارات التطورات في قطاع الإعلام وتنشيط الحياة الديمقراطية داخل المنظمات النقابية.
  • تعزيز التعاون الإقليمي في مجال التنظيم النقابي الرقمي من خلال مواصلة دعم مجموعة العمل النقابية الإقليمية وتشجيع جميع نقابات المنطقة للمشاركة فيها.

وقال أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، الذي شارك في الورشة: "إن النقابات هي وسيلة المجتمع للدفاع عن المصلحة الجماعية والأكثر هشاشة. وعلى نقابات المنطقة أن تعمل أيضا على موضوع مكانة المرأة في مواقع القرار، حيث غالبًا ما تكون غائبة منها. وسيكون مستقبل النقابات رقميًا ، حيث يعمل الصحفيون الشباب بشكل أساسي، ولذلك على الإتحاد الدولي للصحفيين وأعضاءه مرافقة هذه الحركة. "

وقال منير زعرور، مديرالسياسات والبرامج للاتحاد الدولي للصحفيين في العالم العربي والشرق الأوسط والذي اشرف على ادارة الورشة: "لا يمكن التقليل من

حجم التحديات والصعوبات التي تواجه الصحفيين العاملين في هذا القطاع والتي تحتاج لجهود مخلصة من جميع المعنيين. ولكن لدينا أهم عناصر الفوز بهذه المواجهة وهي الروح النضالية للناشطات والناشطين النقابيين الشباب والتزامهم بتحقيق العدالة والمساواة."

نقابات الصحفيين في العالم العربي والشرق الأوسط: يجب إطلاق حوار اجتماعي وسياسي جديد لتعزيز ظروف عمل الصحفيين واستقلاليتهم

طالبت نقابات الصحفيين المشاركة في الإجتماع الإقليمي للاتحاد الدولي للصحفيين الذي عقد في مراكش/المغرب يومي 2-3 تشرين أول/اكتوبر بضرورة اطلاق حوارات مع ملاك المؤسسات الاعلامية والحكومات الوطنية والاقليمية بهدف تعزيز الحقوق الاجتماعية والمهنية للصحفيين في العالم العربي.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن ست عشرة نقابة وجمعية صحفيين بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، ناقشوا خلاله مجموعة قضايا ملحة  تتحكم في عمل الصحفيين وحقوقهم الاجتماعية والمهنية شملت التطورات في الاعلام الرقمي والتنظيم النقابي، وحقوق التأليف والنشر للصحفيين، والحوار النقابي الاقليمي والدولي، وحرية الصحافة والسلامة المهنية للصحفيين.

وطالبت النقابات في توصياتها الدول العربية  بالمسارعة في تحمل مسؤولياتها لمواجهة انحدار معايير الصحافة في المنطقة العربية من خلال اتخاذ خطوات تشريعية وتنظيمية تكفل استقلالية المؤسسات الاعلامية المملوكة للدولة من النواحي الادارية، والمالية، والاستقلالية التحريرية. وأشادوا بزيادة قدرة المواطينين في التعبيرعن ارائهم بحرية، بما يمثله هذا من سند مهم لحرية الصحافة ومعينا يستفاد منه في تطوير العمل الصحفي المهني. وحذروا من أن محاولات موضعة حرية التعبير في مواجهة الصحافة المهنية او بديلا مفترضا لها هي مقاربات خاطئة ومصيرها الفشل.

كما أكد على أهمية الصحافة الالكترونية باعتبارها مكون حيوي وفعال من مكونات الصحافة المهنية وأن الصحفيين العاملين فيها بما يمتلكونه من طاقات ومهارات وامكانيات يقومون بدور تاريخي في اخذ الصحافة المهنية إلى فضاء العصر الرقمي.

ووجه المؤتمر تحية لكل المنظمات النقابية، والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان وكل الهيئات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية التي تعاونت مع الصحفيين ونقاباتهم خلال السنوات الماضية من اجل تبني "إعلان حرية الاعلام في العالم العربي،" وتعاونها المتواصل من أجل تعزيز حرية الصحافة من خلال تاسيس آلية اقليمية مستقلة خاصة بحرية الاعلام في العالم العربي.

وقال أنطوني بيلانجي، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين الذي شارك في الاجتماع: "إن نحيي نقابات الصحفيين على تبنيها هذا البرنامج الطموح والشجاع ردا على التحديات التي يواجهها الصحفيون في المنطقة. وسيظل الاتحاد الدولي للصحفيين كعهده ملتزما بمواصلة دعم نقاباتنا ومساندتها في

نضالها المتواصل في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية للصحفيين."