آثار جائحة كوفيد على الصحفيين قطاع الاعلام في العالم العربي والشرق الأوسط الاتحاد الدولي للصحفيين

تأخر وصول الأزمة العالمية التي واجهها، ولا زال، قطاع الصحافة والاعلام خلال العقد الأول من هذا القرن إلى المنطقة العربية ولكنها بدأت بالتسارع منذ سنة 2010. وتعتبر التطورات التقنية وخاصة تقنيات الهواتف الذكية، وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي وسهولة الوصول إلى شبكة الانترنت وانخفاض تكلفتها، عناصر مجتمعة تسببت بتغييرات عميقة في سلوك القراء والمشاهدين وتمثلت بهجرتهم الواسعة للصحافة التقليدية إلى الفضاءات الرقمية.

وقد كتب الكثير عن الدور الذي لعبته هذه التقنيات وشبكات التواصل الاجتماعي في اطلاق شرارة الموجة الأولى من الثورات والحركات الشعبية في دول المنطقة سنة 2010. ومع لحاق سوق الاعلانات بالقراء والمشاهدين إلى الفضاء الرقمي بدأ النموذج الاقتصادي الذي بني عليه قطاع الصحافة والاعلام الخاص بالانهيار.

لذلك، عندما بدأت الاخبار حول فيروس كوفيد 19 في الانتشار مطلع سنة 2020، كان قطاع الصحافة والاعلام في المنطقة يواجه أسوء لحظاته

لقراءة المزيد، إضغط هنا