اليمن: مقتل مصور وكالة فرانس برس على يد مجهولين في عدن.

اغتال مسلحون مجهولون المصور الصحفي نبيل حسن القعيطي يوم 02 يونيو/ حزيران، أمام منزله الواقع في ضواحي مدينة عدن، جنوب اليمن. ضم الاتحاد الدولي للصحفيين صوته لنقابة الصحفيين اليمنيين في نعي مقتله ومطالبة السلطات بسرعة التحقيق والكشف عن الجناة وإحالتهم إلى الجهات القضائية.

تعرض نبيل القعيطيالبالغ من العمر 34 عاماً، والذي عمل مع وكالة الأنباء الفرنسيةومؤسسات إعلامية أخرى، للقتل بالرصاص في سيارته عند مغادرة منزله، من قبل مسلحين مجهولين هربوا بعد ذلك من مسرح الجريمة، حسب تقارير رسمية.

بدأ نبيل عمله الصحفي عام 2007 مع صحيفة الأيام، وكان متعاقدا مع وكالة فرانس برس التي كرمته في 2015 نتيجة تأهله إلى المرحلة النهائية في الجائزة العالمية روري بيك لأفضل مصورين الفيديو في العالم.وقال فيل تشتويند، مدير الأخبار العالمية في الوكالة : " في عمله مع وكالة فرانس برس وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، عمل نبيل على تصوير وإظهار رعب الصراع اليمني واعترف بجودة عمله على نطاق دولي".

وأدانت نقابة الصحفيين اليمنيين هذه الفاجعة الأليمة وصرحت" ندين بشدة هذه الجريمة ونطالب السلطات الأمنية بعدن بسرعة التحقيق وكشف الجناة وإحالتهم للجهات القضائية لينالوا جزاءهم الرادع".

مقتل نبيل هو اخر اعتداء على الصحفيين في اليمن، حيث يواجه الإعلاميون عقوبة الإعدام، ويتعرضون للاختطاف والتعذيب والاعتقال التعسفي. وقد دعا الاتحاد الدولي للصحفيين مرارًا وتكرارًا جميع الأطراف المتحاربة إلى التوقف عن استهداف الصحفيين وعدم الزج بهم في صراعات الحرب .

في 16 أبريل / نيسان أرسل الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة، لحثه على إتخاد إجراءات لحماية حياة الصحفيين والمطالبة بالإفراج عن جميع الصحفيين المسجونين في اليمن .

وقال أنتوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: "لا زلنا قلقين بخصوص الوضع في اليمن ، حيث يتم استهداف زملائنا بشكل منهجي ويعانون من أصعب عواقب الصراع. نقف متضامنين مع عائلة نبيل وزملائه وأصدقائه وندعو إلى تحقيق العدالة في هذه القضية".