العنف ضد الصحفيات في العالم العربي والشرق الأوسط وتبعياته

ينظم الاتحاد الدولي للصحفيين ومجلس النوع الاجتماعي التابع له، يوم الخميس 24 تشرين ثاني/نوفمبر الساعة 10:00 بتوقيت بروكسل، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء لقاءا رقميا تحت عنوان: " عندما يتم اسكات الصحفيات أو إقصائهن من المهنة، من سيحكي عن المخاطر والعنف الذي تواجهه النساء في المنطقة؟ "

خلص استبيان نظمه الاتحاد الدولي للصحفيين خلال سنة 2020 إلى ان ثلثي الصحفيات تلقين تهديدا عبر شبكة الانترنت او رسائل تحرش وشتائم. وإذا اضفنا لهذا التحرش والعنف الذي تتعرض له الصحفيات في غرف التحرير أو أثناء عملهن الميداني يتضح لنا أن الغالبية العظمى من الصحفيات يواجهن عنفا قائما على النوع الاجتماعي، من اعتداءات عنيفة، تحرش جنسي وتمييزا في عالم العمل. ويؤدي هذا الحال إلى تأثيرات مدمرة على الصحة النفسية والجسدية للصحفيات. 

في شهر أيار/مايو 2022، حذر المفوض الأممي والمفوضين الاقليميين لحرية الرأي والتعبير في اعلانهم المشترك من أن "الإنتشار الكبير للعنف القائم على النوع الاجتماعي عبر شبكة الانترنت، وخطابات الكراهية ضد النساء والأخبار الزائفة، تسبب أضرارا نفسية كبيرة ويمكن ان تؤدي لعنف جسدي. وأن هدف هذه الهجمات هو ترهيب النساء واسكاتهن وتعاني منه السياسيات، والصحفيات، والمدافعات عن حقوق الانسان،" كما استنكروا في بيانهم المشترك "الهجمات ضد الصحفيات عبر الانترنت باعتباره واحدا من أكثر التهديدات المعاصرة خطرا على سلامتهن بالإضافة لما يمثله من تقويض لحرية الإعلام." 

 تعتبر منطقة العالم العربي والشرق الأوسط واحدة من اكثر مناطق العالم اشتعالا، وتشهد حروبا أهلية، وصراعات اقليمية، وازمة بيئية شديدة بسبب التغيرات المناخية أو التدهور البيئي، والتمييزالاقتصادي والاجتماعي والقانوني البنيوي ضد النساء. وتظهر التقارير الصادرة عن الهيئات الأممية بما في ذلك التقرير الذي نشرته مؤخرا المقررة الأممية الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات في سياق أزمة المناخ، المخاطر والعنف الذي تواجهه النساء في المنطقة. 

 

عندما يتم اسكات الصحفيات أو إقصائهن من المهنة، من سيحكي عن المخاطر والعنف الذي تواجهه النساء في المنطقة؟

 

 المتحدثات/المتحدثون

السيد ناصر أبو بكر، نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، سيتحدث عن نضال الاتحاد الدولي للصحفيين لتكون مهنة الصحافة مكانا آمنا لعمل الصحفيات. 

السيدة ريم السالم، المقررة الأممية الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات، ستتحدث عن كيف يمكن للصحفيات والصحفيين وقطاع الاعلام ان يساهم في محاربة العنف والتهديدات التي تواجهها النساء في المنطقة. 

السيدة رائدة وقاف، نائبة رئيس مجلس النوع الاجتماعي-الاتحاد الدولي للصحفيين، ستتحدث عن برنامج عمل مجلس النوع الاجتماعي لحماية الصحفيات وتعزيز المساواة داخل نقابات الصحفيين وفي قطاع الاعلام. 

 

سيتاح لعدد من المشاركين لتقديم مداخلات مختصرة أو توجيه اسئلة للمتحدثات

سيكون الاجتماع باللغة العربية مع ترجمة إلى اللغة الانجليزية