العراق: مقتل اعلاميان بالرصاص أثناء مهمة ميدانية

قتل الصحفي سيف طلال والمصور حسن العنبكي من قناة الشرقية بالرصاص يوم 12 كانون الثاني/ يناير من قبل عناصر ميليشياوية قرب بعقوبة عاصمة محافظة ديالى في العراق، في طريق عودتهما من تغطية اعتداءات على مسجد في منطقة المقدادية. يساند الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يمثل اكثر من 600000 صحفي في العالم، نقابة الصحفيين العراقيين، العضوة في الاتحاد، في إدانتها عملية القتل ومطالبتها بإجراء تحقيق سريع.

 

وصرح موظف في قناة الشرقية، القناة السنية المعروفة لمنهجها التحريري المعارض للحكومة المركزية، لوسائل إعلامية أن طلال والعنكبي كانا عائدين الى بعقوبة من مهمة صحافية عندما أوقف رجال ملثمين سيارتهما في قرية أبو صيدا وأمروهما بالترجل منها ومن ثم قتلوهما.

 

وقالت نقابة الصحفيين العراقيين: " تستنكر نقابة الصحفيين العراقيين بشدة هذه الجريمة التي استهدفت الصحفيين وهما يؤديان واجبهما المهني  بطريقة دقيقة وموضوعية ".

 

يساند الاتحاد الدولي للصحفيين أعضاءه في العراق، البلد الأكثر خطورة للصحفيين في العالم.

 

وقال جيم بوملحة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: "اننا نتقدم بتعازينا لزملاء وعائلات سيف طلال وحسن العنبكي، وندعو السلطات إلى التحقيق في مقتلهما وتقديم القتلة إلى العدالة. نحن نقف الى جانب زملائنا العراقيين في هذه اللحظات الصعبة وندعم بشكل كامل حقهم في العمل دون خوف".

 

سيف طلال وحسن العنبكي هما أول إعلاميان يقتلا في عام 2016. ، وقد قتل العام الماضي 10 صحفي في العراق.

 

لمزيد من المعلومات اتصل بالاتحاد الدولي للصحفيين على: 003222352217

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين ما يزيد على 600000 صحفي في 134 دولة حول العالم