الاتحاد الدولي للصحفيين يدين مقتل الصحفيين في الهجوم المروع على مقر المجلة الفرنسية

انضم الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم (يوم أمس) نقابات الصحفيين في فرنسا (النقابة الوطنية للصحفيين، والنقابة والوطنية للصحفيين – الاتحاد العام للشغل، والاتحاد النقابي للصحفيين) بادانته لاطلاق النار يوم أمس في مكاتب المجلة الساخرة "شارلي إبدو" في باريس والتي ذهب ضحيتها 10 صحفيين وعامليين اعلاميين.

 

وقال جيم بومحلة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: "يغمرنا الحزن بعد هذا الاعتداء غير المسبوق على الاعلام في فرنسا والذي سبب صدمة في ثنايا مجتمع الصحفيين الدولي. نود أولا ان نقدم تعازينا الخالصة لعائلات زملائنا وأصدقائهم. وبعد تجاوز هذه الصدمة من الخسارة الفادحة التي اصابتنا، سيقوم الاتحاد بوضع كل الطاقة والمصادرة المتاحة والعمل مع اعضائه النقابات في أوروبا وحول العالم، لضمان ألا تمر هذه الجريمة دون عقاب وأن يتم إنصاف الضحايا."

 

وبحسب التقارير الإخبارية، فإن رسامي الكاريكاتير العاملين في المجلة "شارب – ستيفين شاربونير"، "كابو- جون كابو"، "ولونسكي-جورج ولونسكي"، "تيجنوس-بيرنارد فيرلاك، والصحفي بيرنارد ماريس كانوا من بين الضحايا الاثني عشر الذي قتلوا في الاعتداء الذي شارك فيه مسلحان مقنعان بحدود الساعة 11:30 صباحا.

 

وقال انتوني بيلانجي، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين: "إن "شارلي إبدو" هي رمز لحرية التعبير في فرنسا. وإن الهجوم على غرفة التحرير وقتل الصحفيين هو بمثابة هجوم على المهنة وعلى الديمقراطية."

 

وقد شارك الاتحاد الدولي للصحفيين في قيادة المظاهرة التي خرجت الساعة الخامسة، مساء أمس، في م"ميدان الجمهورية" من خلال نقابات الصحفيين الرئيسية الثلاث: النقابة الوطنية للصحفيين، والنقابة والوطنية للصحفيين – الاتحاد العام للشغل، والاتحاد النقابي للصحفيين.


لمزيد من المعلومات اتصل بالاتحاد الدولي للصحفيين على: 003222352217

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين ما يزيد على 600000 صحفي في 134 دولة حول العالم