الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع منظمة العمل الدولية: ورشة رقمية بعنوان "التغطية الصحفية لقضايا العمالة المهاجرة في دول مجلس التعاون

نظم الاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ورشة عمل رقمية حول تغطية قضايا العمالة المهاجرة في الإعلام في دول مجلس التعاون الخليجي يوم 14 تشرين الأول/أكتوبر 2021، تضمنت عرض خبرات وتجارب الصحفيين والاتحادات العمالية كما اشتملت ايضا على عرض لدليل تدريبي متخصص يتضمن نصائح لمساعدتهم في حماية أنفسهم ومصادر معلوماتهم أثناء إعداد التقرير.

وكانت هذه هي الورشة الثالثة في  سلسلة من الورشات الإقليمية التي نظمت في مناطق مختلفة من العالم وجمعت بين خبراء أشرفو على تطوير الدليل التدريبي والصحفيين المهتمين بتغطية هذا المجال.

وتضمنت العروض التي قدمها المتحدثون طيفا واسعاً من القضايا مثل تأئثير وباء "كوفيد-19" على العمالة المهاجرة، واستعراض لحقوق العمال في المنطقة، واهمية التعاون بين الصحفيين .

هذا بالإضافة إلى أدوات منظمة العمل الدولية الخاصة بالإبلاغ عن العمل الجبري والتوظيف العادل.

وقد شارك في الورشة كل من محمد الحمادي رئيس مجلس إدارة "جمعية الصحفيين الإماراتية"، ورئيس تحرير صحيفة "الرؤية"، ومحمد العرادة، السكرتير العامللاتحاد العام لعمال الكويت، وهناء بوحيجي صحفية وكاتبة بحرينية مستقلة متخصصة في تغطية قضايا العمالة المهاجرة، و"كيفين بوردون" مدرب وخبير إعلامي مستقل والذي اشرف على تطوير محتويات الدليل التدريبي المتخصص. وأدار الورشة منير زعرور، مدير السياسات والبرامج في العالم العربي والشرق الاوسط  في الاتحاد الدولي للصحفيين.

وأشار محمد الحمادي للمساهمة المهمة التي تقدمها العمالة المهاجرة لدول مجلس التعاون الخليجي والتحديات العملية التي تواجه الصحفيين في التواصل مع العمال الذين لديهم قصص يروونها. وأشار العرادة على اهمية التغطية الإعلامية ودورها في نشر الوعي، والتحديات التي تواجه العمالة الوافدة والحركة العمالية بشكل عام. وشدد على المساهمة الإيجابية التي يمكن ان تقدمها وسائل الإعلام لتعزيز حقوق العمال والدفاع عنها.

وتحدثت الصحفية هناء بوحيجي عن التحديات التي تواجه الصحفيين المختصيين في هذا الشأن ومنها صعوبات التواصل مع المهاجرين بسبب حواجز اللغة وصعوبة الحصول على المعلومات من الجهات الرسمية وقلة المصادر المتاحة، وأيضا صعوبة العثور على مؤسسات صحفية المهتمة بنشر تقارير وقصص حول العمالة المهاجرة. وكما سلطت هناء الضوء على الضغوطات النفسية والعاطفية التي يعيشها الصحفيون الذين يغطون المأسي المتعلقة بالعمال المهاجرين، والتي قد تكون مشابهة لتغطية مناطق الحرب أو اصعب منها احيانا.

وقدم كيفين بوردون، مجموعة أدوات أعدتها منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين الخاصة بالإبلاغ عن العمل الجبري  والعمالة المهاجرة. وبالاضافة إلى اللغة العربية، يتوفر هذا الدليل باللغات الانجليزية، والفرنسية، والاسبانية.