الإتحاد الدولي للصحفيين

بيان صحفي

2018-11-20

فلسطين: الاتحاد الدولي للصحفيين يشيد بتوقيع اتفاقية جماعية تعزز سلامة الصحفيين في الإعلام العمومي

IFJ

أشاد الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم بتوقيع نقابة الصحفيين الفلسطينيين اتفاقية جماعية خاصة بسلامة  الصحفيين العاملين في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية.  

 

ووقعت الاتفاقية يوم أمس في مقر الهيئة من قبل الوزير أحمد عساف، المشرف على الإعلام الرسمي في فلسطين، وناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ويونس مجاهد، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين.  

 

وأكدت ديباجة الاتفاقية على أهمية حماية حرية التعبير باعتبارها رافعة للمجتمع الديمقراطي، وإعلاء قيمة خدمة الاعلام العمومي، وأن كفالة حقوق الصحفيين الاجتماعية والمهنية هي المرتكز الأساسي لحرية الصحافة.

 

وتنص الاتفاقية على التزام هيئة الإذاعة والتلفزيون بتوفير مصادر بشرية ومالية لتعزيز سلامة صحفييها وطواقمها الاعلامية الميدانية. وتشمل الاتفاقية تطوير اجراءات سلامة مهنية داخل المؤسسات، وتحضير الصحفيين ماديا ومعنويا للمهمات التي تعتبر خطرة، وتوفير تدريب سلامة مهنية، ومعدات السلامة مع عناية خاصة باحتياجات الصحفيات، وتغطية الطواقم الميدانية بتأمينات ملائمة ضد حوادث العمل، بالإضافة إلى تقديم دعم نفسي ومعنوي للصحفيين والعاملين الاعلاميين.

 

وقال ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، في مراسم التوقيع: "إننا نشكر الهيئة لتعاونها المتواصل مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين من أجل دعم الصحفيين العاملين لديها والصحافة الفلسطينية بشكل عام. وإن توقيع هذه الاتفاقية هو شكل من أشكال رد الصحافة والصحفيين الفلسطينيين على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضدهم. وإننا نتطلع لتوقيع اتفاقيات مشابهة لضمان حقوق جميع الصحفيات والصحفيين الفلسطينيين وتعزيز سلامتهم."

 

ومن جهته أكد الوزير عساف على أنه سيواصل بذل كل الجهود لتطوير الصحافة الفلسطينية وما يقتضيه هذا من وضع تعزيز الحقوق الاجتماعية للعاملين في مؤسسات الاعلام الفلسطيني ووضع حد لهشاشة عقود العمل التي عانى منها جزء من العاملين لسنوات طويلة.

 

وقال يونس مجاهد بعد التوقيع على الاتفاقية: " نهنيء نقابة الصحفيين الفلسطينيين وأعضائها العاملين في الهيئة على هذه الإتفاقية. كما أننا ممتنون لإدارة هيئة الاذاعة والتلفزيون على تعاونها الكبير في هذا الإطار. هذه الاتفاقية ستعمل على تعزيز حماية الصحفيين ليس في فلسطين فحسب، وإنما ستكون أداة نضالية لتعزيز حقوق الصحفيين في المنطقة العربية وحول العالم."

 

وقد شهد مراسيم التوقيع عدد من ممثلي نقابة الصحفيين الفلسطينيين وهيئة الاذاعة والتلفزيون والاتحاد الدولي للصحفيين من ضمنهم خالد سكر، مدير عام التلفزيون الفلسطيني، وموسى الشاعر، الأمين المالي لنقابة الصحفيين الفلسطينيين ومنير زعرور، مدير السياسات والبرامج في العالم العربي والشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للصحفيين.

 

وجاء توقيع  هذه الاتفاقية في اليوم التالي للمؤتمر الذي نظمته نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحت عنوان "صحفيون في مرمى النيران" والذي شارك فيه ما يزيد على سبعمئة صحفي فلسطيني من جميع أنحاء الضفة الغربية. وتحدث فيه رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، حيث أكد على التزام الحكومة الفلسطينية بحماية حرية الصحافة والتعبير في فلسطين. وأكد أن الحكومة الفلسطينية قد انتهت من إعداد مشروع قانون حق الحصول على المعلومات والذي سيتم تبنيه في القريب العاجل. كما تحدث رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين فيليب لوروث في نفس المؤتمر وطالب فيه الحكومة الفلسطينية بتبني منظومة تشريعية لتنظيم قطاع الاعلام والصحافة الفلسطينية بما يتلائم مع المعايير الدولية لضمان ازدهار صحافة مستقلة في فلسطين. كما انتقد امتناع الحكومة الإسرائيلية عن الاعتراف ببطاقة الصحافة الدولية التي يصدرها الاتحاد الدولي للصحفيين والتي تعترف بها ما يزيد على 140 دولة حول العالم.

 

مصدر الصورة: موسى الشاعر

back
Click here to comment | ارسل لنا تعليقك