الإتحاد الدولي للصحفيين

بيان صحفي

2018-01-17

اليمن: تقرير نقابة الصحفيين اليمنيين يظهر الوضع المرير لحرية الصحافة في عام 2017

IFJ

استنكر الإتحاد الدولي للصحفيين اليوم الإنتهاكات بحق الصحفيين، والعاملين الإعلاميين، والمؤسسات الإعلامية، والمواقع الالكترونية التي رصدتها نقابة الصحفيين اليمنيين خلال عام 2017 والتي بلغت 300 حالة.

 

وتورطت جماعة الحوثي  بـ 204 حالة انتهاك بنسبة 68%  من اجمالي الانتهاكات فيما ارتكب جهات حكومية تتبع حكومة الشرعية 54حالة انتهاك بنسبة 18%  وارتكب مجهولين 28 حالة بنسبة 9%، والتحالف العربي 8 حالات بنسبة 3% ، يليه الحراك الجنوبي بثلاث حالات بنسبة 1%، وانصار الشريعة بحالتين بنسبة 1% ونشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي بحالة واحدة بنسبة 0%.

 

وواجه الصحفيون في العام الماضي أشكالاً متنوعة من الإنتهاكات مثل التهديد والاستفزاز، ومصادرة المعدات، والإيقاف عن العمل، وعدم دفع الرواتب، والطرد، والمنع من دخولهم لمناطق الأحداث من أجل التغطية الصحفية.

 

وكما رصد التقرير  103 حالات اختطاف واعتقال. وعلاوة على ذلك، ذكر التقرير أنه غالبا ما يتعرض الصحفيين المعتقلين للتعذيب من قبل خاطفيهم أو الجهات التي تعتقلهم. وقد تم اختطاف 14 صحفي ولا زالوا قيد الحبس، 13 منهم متواجدون في أيدي جماعة الحوثي لأكثر من عامين.

 

وأدت الإشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والمضايقات إلى خلق جواً مخيفاً بين الصحفيين في اليمن العام الماضي. وإضافة إلى ذلك، يتضمن التقرير 5 حالات منع وسائل إعلامية عن العمل، و37 حالة حجب مواقع إخبارية الكترونية ووسائط تواصل اجتماعي، وإحالة ما مجموعه 39 صحفي الى المحكمة. وقد أكدت نقابة الصحفيين اليمنيين على أن هذا التضييق على الصحفيين والاعلاميين أدى إلى انتشار الرقابة الذاتية في الاعلام، وهو خطر آخر على حرية الصحافة.

 

وبالإضافة لذلك، سجلت النقابة 29 حالة شروع في قتل صحفيين ومصورين صحفيين، وأعربت عن أسفها من أن هذه الهجمات قد سببت بعض الناجين بإعاقات مدمرة لحياتهم.  

 

وقال أنتوني بلانجي، أمين عام الأتحاد الدولي للصحفيين: "إننا نطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن بأن يأخذوا هذه الانتهاكات الفظيعة على محمل الجد، وأن يذكروا جميع الأطراف المشاركة في الحرب في اليمن بضرورة التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي والذي يحمي الصحفيين العاملين في مناطق الصراع بما في ذلك اليمن."

 

ويذكر أن الإتحاد الدولي للصحفيين كان قد بعث رسالة  في 22 كانون الأول/ ديسمبر إلى رئيس وزراء اليمن، أحمد عبيد بن دغر، طالبه فيها بملاحقة  المعتدين على الصحفيين وتقديمهم للعدالة وباتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الحقوق الإجتماعية والمهنية للصحفيين.

 

وقد ادرج الاتحاد الدولي للصحفيين اليمن في قائمة الدول السبعة التي اختارها لتركيز حملة إنهاء الحصانة والافلات من العقاب لقتلة الصحفيين لعام 2017 ، حيث تصاعدت الاعتداءات خلال السنوات الماضية نتيجة الحرب بين الحوثيين وحلفائهم من جهة، والحكومة اليمنية والإئتلاف الذي تقوده السعودية من جهة اخرى. ووفقاً لإحصاءات الإتحاد الدولي للصحفيين، فقد قتل ثلاثة مصورين صحفيين أثناء تغطيتهم للصراع في عام 2017 . 

back
Click here to comment | ارسل لنا تعليقك