الإتحاد الدولي للصحفيين

أنشطة

2015-04-28

قطاع الإعلام والمجتمع المدني يدرسان أوجه العاون لزيادة البرامج الشبابية

IFJ

تم عرض مجموعة متنوعة غنية من البرامج الشبابية المتطورة من مختلف أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط في مؤتمر استمر يومين في عمان الاسبوع الماضي. وضم الإجتماع 20 إعلامي وإعلامية و20 من نشطاء المجتمع المدني من الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومصر والأردن ولبنان وفلسطين وكذلك مخرجين من المملكة المتحدة والدنمارك وألمانيا وفرنسا.

 

وسلط هذا اللقاء بعنوان "الشباب على الشاشة" وهو مبادرة مشتركة بين مشروع ميدان ومشروع نت-مد الذي تقوم بتنفيده منظمة اليونسكو، على إمكانية أن يعمل الإعلام  والمجتمع المدني معا لإعطاء الشباب صوتا أقوى في الخطاب العام.

 

وشهد المؤتمر الذي عقد يومي 20-21 أبريل إطلاق مبادرة طويلة الأجل تهدف إلى تسهيل تطوير البرامج التلفزيونية وفي وسائل الإعلام الأخرى، بحيث تعكس التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها الشباب في المنطقة.

 

وفي كلمة افتتاحية لها أكدت السيدة دانوتا الغف، مديرة مشاريع في بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن، عن إلتزام الاتحاد الأوروبي بدعم حرية التعبير في المنطقة. ويمول الاتحاد الأوروبي الأموال مشروع ميدان، ومشروع نت-مد للشباب فضلا عن مشروع إعلامي ثنائي في الأردن.

 

وتضمنت الجلسات الرئيسية تقديم تقرير من قبل مصطفى ملوك، من مؤسسة شركاء وسائل الإعلام من الدار البيضاء الذي قدم مقاربة فريدة عن أشكال الاستهلاك الإعلامي والأولويات المتصورة للمذيعين الوطنيين الذين  يبحثون عن طرق للوصول إلى الشباب.

 

ويبدو أن بعض النتائج الأولية لمبادرة رصد من مشروع نت-مد، والتي قدمت أيضا في المؤتمر، تشير إلى أن حجم البرمجة الشبابية في التلفزيون الوطني لا تزال منخفضة بشكل غير متناسب.

 

وعكست تدخلات ممثلي المذيعين درجة عالية من الإبداع والابتكار في مختلف أنحاء المنطقة، فضلا عن التزام - خاصة في فلسطين وتونس - لإدخال خيوط برمجة شبابية جديدة.

 

ومع ذلك، جادل نشطاء المجتمع المدني أن العديد من المذيعين الوطنيين قد فشلوا في تبني مهمة الخدمة العامة، وأن البرامج نادرا ما تتطرق إلى مصالح أو اهتمامات الشباب الحقيقية.

 

ووافقت ليزي لمبلي، وهي مستشارة من المملكة المتحدة، على أن منظمات المجتمع المدني يمكن أن توفر وسائل الإعلام بخط تواصل مباشر مع مجموعات مختلفة ويمكنها أن تساعد على توليد قصص إنسانية واقعية.

ولكن، كما قالت، غالبا ما يعاني التعاون الفعال بين القطاعين من عدم وجود الثقة، بل وجهات نظر متعارضة عن ما يعتبر "ذو أهمية إخبارية".

 

وبالإضافة إلى توفير منتدى مهني للمنظمات التي لها مصلحة في تطوير برامج للشباب، تسعى مبادرة "شباب على الشاشة" إلى إقامة روابط أوثق بين الإعلام والمجتمع المدني.

 

وقال مدير فريق ميدان مايكل راندال أن "شباب على الشاشة" يأمل في تحقيق هذا الهدف من خلال العمل كمحفز لأفكار وبرامج أدت إلى تحسن تمثيل الشباب على شاشات التلفزيون في جميع أنحاء المنطقة، ومكنتهم من الانخراط في الحوار العام.

 

وأضاف أن المبادرات الإعلامية مثل "الجيل مذا؟" - وهو مشروع من التلفزيون الفرنسي الذي قدم في مؤتمر عمان - تقدم منصة قوية لتمكين الشباب والحصول على آرائهم حول مجموعة واسعة من المواضيع.

 

لمحة تعريفية:

 

  • يهدف مشروع "ميدان" إلى خلق بيئة مساندة لإصلاح الاعلام في دول جنوب البحر المتوسط، وهو جزء من برنامج " تنمية الإعلام والثقافة في جنوب المتوسط​​."

 

  • يقوم على تنفيذ المشروع شراكة من المنظمات الاعلامية بقيادة مؤسسة "بي بي سي ميديا آكشن" وعضوية كل من الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، آيريكس اوروبا، جامعة بلانكيرنا للاعلام، ومعهد الاعلام الاردني.

 

  • المشروع ممول من خلال "الآلية الأوروبية للجوار" ، أطلق في يناير 2014 ومدته اربع سنوات.

 

مزيد من المعلومات على موقع المشروع: http://www.med-media.eu

back
Click here to comment | ارسل لنا تعليقك