الإتحاد الدولي للصحفيين

بيان صحفي

2009-05-08

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بتحديث القوانين الإعلامية القمعية في الشرق الأوسط

دعا الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم للقيام بتحديثات جذرية على القوانين المنظمة للإعلام في الشرق الأوسط.

 

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين عند إطلاقه لتقريره السنوي "كسر القيود" حول انتهاك الحريات الصحفية في العالم العربي وايران، أفاد بأن اتحادات ونقابات الصحفيين في جميع أنحاء المنطقة تطالب بإلغاء جميع القوانين التي تسمح بحبس الصفحيين.

 

وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: "لقد ألقت السنة الماضية بظلالها العنيفة على الصحفيين. فقد تزايدت عدد الدعاوى القضائية المقامة ضد مراسلين صحفيين أو محررين في العديد من الدول، إلا أن الصحفيين يقومون بالتصدي لذلك."

 

وقال الاتحاد بأن الصحفيين يعملون في ظل تهديد دائم بالسجن، إلا أنهم يدركون في الوقت ذاته أن الشعوب في المنطقة "متعطشة للأخبار المستقلة والصحافة الصادقة."

 

ويوثق تقرير "كسر القيود"- الذي تم إعداده بالتعاون ما بين الاتحاد الدولي للصحفيين مع النقابات والاتحادات الأعضاء فيه من المنطقة- قضايا الصحفيين المعتقلين خلال العام الماضي، ويحدد النصوص القانونية الرئيسية التي تحتاج للإصلاح في كل دولة، كما يقدم تقريراً بالتطورات الرئيسية التي جرت خلال العام الماضي.

تنص القوانين الإعلامية في العديد من الدول على حبس الصحفيين بسبب المساس بسمعة الدولة أو الرئيس أو الملك أو الديانة. كما تقمع القوانين نشر أخبار الفساد أو أي تدقيق في أعمال الحكومة.

·

في اليمن، تم اعتقال عبدالكريم الخيواني بتهمة علاقته مع الإرهابيين، ومن ثم تم إطلاق سراحه بعد عفو من الرئيس في شهر أيلول 2008 بعد أشهر من الاحتجاجات. وفي شهر كانون الثاني 2009 تم تثبيت إدانته من قبل المحاكم، إلا أن الرئيس أعلن أمام مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين في 14 آذار عن اسقاط التهم الموجهة إلى الخيواني.

 

·في العراق، أظهر الاغتيال المريع لنقيب الصحفيين العراقيين ومحاولة اغتيال النقيب الذي جاء بعده حجم الضغوطات المستمرة التي يعمل في ظلها الصحفيون رغم التحسن الملحوظ في الناحية الأمنية بشكل عام.

 

· في فلسطين قتل خمسة صحفيين على يد الجيش الإسرائيلي خلال اجتياح غزة. كما عانى الصحفيون الفلسطينيون نتيجة الخلافات السياسية ما بين فتح وحماس، حيث قام كل من الجانبين باعتقال صحفيين يعتبرون متعاونون مع الجانب الآخر. وقامت حماس في الشهر الماضي بمصادرة جواز سفر صخر أبو العون أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة بسبب نشاطه النقابي.

·

وتبقى إيران هي الدولة الأكثر اضطهاداً للصحفيين، حيث سجلت فيها عشر حالات. وهذه الأرقام هي أقل مما كانت عليه في العام الماضي مما يعكس فعالية السيطرة التي تمارسها السلطات الإيرانية على الإعلام، والعدد المحدود المتبقي من العناوين المستقلة. فالاعتقال الأخير للصحفية الأمريكية روكسانا صابري والتي أصدرت المحاكم الثورية بحقها حكماً بالسجن لمدة ثمانية أعوام بتهمة التجسس يظهر مدى خطورة وهشاشة العمل الصحفي في إيران.

 

يقول وايت" لا بد من تغيير التشريعات، إلا أننا نحتاج إلى تغيير جذري في الثقافة ومفهوم دور الصحافة في المجتمع. لهذا السبب قام الاتحاد الدولي للصحفيين بإطلاق حملته لمبادرة الصحافة الأخلاقية لتعزيز الإعلام، ولفتح حوارات جديدة مع الحكومة والجمهور، ولدعم الصحافة النوعية والترويج لها."

 

للمزيد من المعلومات اتصل على الاتحاد الدولي للصحفيين: 003222352207

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين ما يزيد على 600000 صحفي في 123 دولة حول العالم

العالم العربي والشرق الأوسط

back
Click here to comment | ارسل لنا تعليقك